اختفى أو توفي ما لا يقل عن 11 عالماً نووياً أمريكياً كانوا يعملون في مشروع سري للغاية، في ظروف غامضة.
وكان الباحثون الأحد عشر، من تخصصات العلوم النووية والفضاء ووكالة ناسا، والذين شاركوا في المشروع السري للغاية، يمتلكون معلومات بالغة السرية. وقد دفع هذا الكونغرس الأمريكي، يوم الاثنين (20 أبريل/نيسان)، إلى الإعلان عن فتح تحقيق عاجل. وأشار النائب عن ولاية ميسوري، إريك بورليسون، إلى أن الأمر قد يكون عملية منسقة من قبل روسيا أو الصين أو إيران. وأصدر البيت الأبيض بياناً عاجلاً يفيد بأن العديد من الوكالات الحكومية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة الدفاع (البنتاغون)، تُجري تحقيقاً في الأمر.
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" يوم الاثنين (20 أبريل/نيسان) أن جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي، وجّه رسالةً إلى عددٍ من الوكالات يوم الاثنين (20) يطلب فيها الإفصاح عن المعلومات بحلول 27 أبريل/نيسان. وجاء في الرسالة، جزئيًا:
"تُجري لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب تحقيقًا في تقارير غير مؤكدة حول حالات اختفاء ووفاة غامضة لأفرادٍ لديهم إمكانية الوصول إلى بيانات علمية أمريكية حساسة."
وأضاف: "تشير هذه التقارير إلى أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص مرتبطين بأسرار نووية أمريكية أو تكنولوجيا صواريخ قد لقوا حتفهم أو اختفوا في ظروف غامضة خلال السنوات الأخيرة."
وتابع كومر: "إذا كانت هذه التقارير دقيقة، فإن مثل هذه الوفيات أو حالات الاختفاء قد تُشكّل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي وللمسؤولين الأمريكيين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أسرار علمية."
أفادت مجلة نيوزويك أن عضو الكونغرس عن ولاية ميسوري، الجمهوري إريك بيرلسون، الذي أعلن يوم الاثنين (20) عن تعاونه مع الديمقراطيين لحث مكتب التحقيقات الفيدرالي على التحقيق في هذه الظاهرة، أضاف خبيرين أمريكيين آخرين، هما ماثيو سوليفان والدكتورة نينغ لي، وهي أمريكية من أصل آسيوي، إلى قائمة الأشخاص الخاضعين للتحقيق.
وعلّق قائلاً إن نمط اختفاء أو وفاة هؤلاء العلماء الأمريكيين، والذي أصبح موضوع نقاش على الإنترنت، قد يكون... "عمليات خارجية".
ونشر بيرلسون على منصة "بلاتفورم إكس" قائلاً: "نحن نتسابق مع الصين وروسيا وإيران في مجال التكنولوجيا النووية والأسلحة المتقدمة والفضاء، بينما يستمر اختفاء ألمع علمائنا".
وأضاف: "هذا الأمر يحمل دلالات كثيرة على العمليات الخارجية، وأنا أعمل مع زملائي الديمقراطيين والجمهوريين لحث مكتب التحقيقات الفيدرالي على المشاركة الكاملة فيه. هذا الأمر لا يحظى بتوافق الحزبين".
No comments:
Post a Comment